وردت في السنة عدة أحاديث تدعو إلى الشورى، وكان عمله -صلى الله عليه وسلم- وسنن الراشدين من بعده على التشاور وعدم الاستقلال بالأمور
ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- لم يستخلف على الناس أحدا ولو كان الأمر وراثيا لعهد به إلى صاحبه …
والمسلمون لما اجتمعوا في سقيفة بني ساعدة على أثر وفاة الرسول واختلفوا فيمن يلي الأمر بعده كانت حجج الفريقين المختلفين ناطقة بأنهم لا يعرفون الأمر حقا لمعين
كتاب: السياسة الشرعية .. عبد الوهاب خلاف.